وقعت وزارة الصحة ممثلة في مركز الإبتكار و معهد منهاج للفنون العالي للتدريب إتفاقية شراكة إبتكارية لتفعيل دور الفنون والإبداع في دعم بيئات الابتكار الصحي في خطوة نوعية تعكس توجهات التحول المؤسسي نحو الابتكار متعدد المسارات، وتعزيز التكامل بين المجالات الصحية والإبداعية، وتوسيع آفاق الحلول الابتكارية الداعمة لجودة الحياة والخدمات الصحية.
ومثل وزارة الصحة في توقيع الاتفاقية الأستاذ إبراهيم عسيري، نائب مدير مركز الابتكار بوزارة الصحة، بينما مثل المعهد الأستاذة هيفاء بنت منصور الجبيله، المدير العام لمعهد منهاج للفنون العالي للتدريب.
وجرت مراسم توقيع الإتفاقية في مقر معهد منهاج للفنون بالرياض، بحضور نخبة من القيادات والمسؤولين وعدد من المهتمين بالقطاع ووسائل إعلامية تلفزيونية ومقروءة.
وتعد الشراكة الاستراتيجية بين الطرفين ركيزة أساسية لتمكين المبتكرين وتعزيز منظومة الابتكار والتكامل بين مختلف القطاعات، من خلال هذه الشراكات وفتح آفاق الوصول إلى الموارد والخبرات الداعمة لتحويل الأفكار الواعدة إلى حلول تطبيقية تُسهم في الارتقاء بجودة الرعاية الصحية في المملكة العربية السعودية وتعزيز جاهزيتها لمواجهة التحديات الصحية المستقبلية.
وأكد الأستاذ إبراهيم عسيري، نائب مدير مركز الابتكار بوزارة الصحة سعادته بتوقيع الاتفاقية، وقال :” حقيقة هي شراكة تتجاوز التدريب إلى صناعة الأثر ونحن سعداء بفكرة الاتفاقية لنؤكد من خلالها على الأهمية الاستراتيجية التي تحظى بها الشراكات النوعية الهادفة إلى تطوير رأس المال البشري وتعزيز مسارات الابتكار المؤسسي، وندرج هذه الاتفاقية ضمن جهود وزارة الصحة المستمرة لتبني المبادرات الابتكارية، وبناء شراكات فاعلة مع المؤسسات التدريبية الرائدة، بما يسهم في الارتقاء بالقدرات المهنية والإبداعية، وساعين معًا للعمل بروح الفريق الواحد لدعم البحث والابتكار والمساهمة في تنمية الاقتصاد الوطني.
ومن جهتها قالت الأستاذة هيفاء بنت منصور الجبيله، المدير العام لمعهد منهاج للفنون العالي للتدريب: “أعتقد أن تفعيل دور الفنون والإبداع في دعم بيئات الابتكار الصحي له جوانب متميزة عديدة ومنها مسارات متعددة واليوم سعداء جدا بالتعاون بيننا وبين وزارة الصحة في تصميم وتطوير برامج تدريبية مشتركة تسهم في صقل مهارات الممارسين الصحيين والمبتكرين، مع تبادل الخبرات والتجارب المعرفية بما يعزز جودة المخرجات الإبداعية، وانسجامًا مع مستهدفات رؤية المملكة 2030، التي تولي الابتكار وتنمية القدرات البشرية أولوية كبرى، وتسعى إلى توظيف الفنون والقطاعات الإبداعية كرافد تنموي داعم لتحسين جودة الحياة والخدمات المقدمة للمجتمع”.












